نشرت كتائب القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية صورا عارية للجنرال الإسرائيلي نمرود الوني قائد فرقة غزة في جيش كيان الاحتلال، وذلك بعد وقوعه بالأسر بيد المجاهدين.

وكان هذا المجرم مسؤولا عن العديد من المجازر الفظيعة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، والقيام بالغارات عليها ليل نهار خلال السنين الماضية، حتى في شهر رمضان أثناء توقيت الإفطار.
واليوم المقاومة تنتصر وتنشر لهذا الإسرائيلي القذر صور له تظهره عاريا بعد وقوعه بالأسر بيد أبطال المقاومة الفلسطينية اليوم، أثناء مداهمة مقر فرقة غزة المسؤول عن الوحدات الأمنية في جيش الاحتلال لقطاع غزة بالكامل.

ويشير محمد الضيف إلى أن عملية طوفان الأقصى ما تزال في بدايتها، والـ 5 آلاف صاروخ التي أطلقت على إسرائيل ما هي إلا رشقة واحدة، والجيش الإسرائيلي لم يرى شيئا بعد، والمفاجئات ستفوق كل التوقعات.
ويدعو محمد الضيف المقاومين في كل من سوريا ولبنان وإيران واليمن والعراق إلى الانتفاض أيضا، والالتحام بالمقاومة في فلسطين، وكنس الاحتلال ودحر الصهاينة عن أرض فلسطين العربية.
يقول الإعلاميون في المنطقة، أن إسرائيل تشتعل اليوم كلها، ورشقات الصواريخ ما تزال مستمرة إلى الآن على المستوطنات الإسرائيلية، ووزارة الحرب الإسرائيلية تعلن أعلى درجات الطوارئ وفتح الحرب مع فلسطين.
ويقول المراسلون أن الجيش الإسرائيلي لم يقم بالرد بعد، ويضيف أنه قد حلقت طائرتين فوق قطاع غزة دون أن تقومان بأي غارة أو قصف، في ظاهرة هي الأولى من نوعها، وهي تدل على خوف وتوتر كبير في الجيش الإسرائيلي.
حتى أن منظومة القبة الحديدية خرجت عن الخدمة في العديد من المناطق والتي كان من المفترض أن تحمي الأجواء الإسرائيلية، ولكن الصواريخ وصلت إلى أهدافها، والمقاومون الفلسطينيون اقتحموا العديد من المناطق العسكرية وأسروا العديد من الجنود والمستوطنين وسيطروا على دبابات وقطعات عسكرية لجيش الاحتلال.
وتقول الإذاعة الإسرائيلية أن المقاومة قد أسرت أكثر من 35 إسرائيليا حتى الآن، في حين أن جيش الاحتلال يخوض اشتباكات عنيفة في عدد كبير من المواقع في غلاف غزة، ويقوم بتعبئة عاجلة للاحتياط في الجيش بعشرات الآلاف من الجنود.